فهد الروقي
«هلال إنزاجي»
2026-09-06
لم يتغير شيء كثير في الهلال عن الموسم الماضي عدا أن خمسة لاعبين ظهرت عليهم علامات ثبات المستوى المعروف عنهم، ثلاثة منهم أجانب «نيفيز وسافيتش وسامرفيل»، وتألق واضح للثنائي المحلي «مندش ومحزري».
الهلال في الموسم الماضي كانت معضلته الأساسية في انخفاض مستوى وضعف عطاء الثلث الهجومي، وكانت الحلول مرتكبة وفوضوية بدليل أنه أنهى الفترة الشتوية وفي قائمته أربعة مهاجمين أجانب الفائدة منهم شبه معدومة وكلهم يتنافسون في تقديم الأسوأ، وعدم وجود ظهير أيمن بعد إصابة اليامي رغم أن مردوده دون المأمول.
بعد حضور الإدارة الرياضية بقيادة رينشارد هيوز، وانتقال ملكية النادي للأمير الوليد بن طلال بدأت مرحلة الغربلة التاريخية وتصحيح الأوضاع، وتم تغيير الثلث الهجومي بمخالصة بنزيما ومالكوم، وإعارة نونيز، وبيع عقد ليوناردو، وإحضار الثلاثي الناشط في الدوري الأقوى عالميًا الهولندي سارمرفيل، والإنجليزي واتكينز، والبرازيلي مارتينللي، والأخيران لم يشاركا بطريقة ثابتة حتى الآن، ويحتاجان لمزيد من الوقت والمشاركات حتى تكتمل جاهزيتهما، في حين أن سامرفيل أقنع المدرج الأزرق ودخل قلوبهم من الباب الكبير بعد أن ساهم مع الرباعي المذكور أعلاه في استعادة الهلال لجزء من مستوياته السابقة وتربعه على عرش الصدارة بالنقاط الكاملة وكأقوى الفرق دفاعًا وهجومًا.
إنزاجي المدرب لم يختلف كثيرًا عن الموسم الماضي، فالمشكلة ليست في منهجيته حتى وإن وجدت بها أخطاء فادحة، كالتراجع واستقبال اللعب بعد التقدم، لكن المشكلة الحقيقية في عطاء لاعبي الخط الهجومي بشكل خاص وأرهق أغلب اللاعبين، حيث المشاركة العالمية، وعدم أخذ الوقت الكافي للراحة، كما حدث في هذا الصيف تحديدًا.

«السوط الأخير»

ليت العمامة سالمة من متونه
اليا لبسها طاح سعر العمامة
لو للمراجل ساهر يطبقونه
في كل صبح وليل ياخذ غرامة