أحرص في زياراتي لأي مدينة في العالم على المرور على مكتباتها للاطلاع على المستجدات من الكتب والمؤلفات سواء كانت رياضية، أو اقتصادية، أو ثقافية، أو إدارية، أو دينية، ومتى ما وجدت فرصة لا أتردد في اقتناء البعض منها، حتى تكوَنت لدي مكتبة غنية بالكتب المتنوعة.
ولكن لاحظت مع مرور الوقت وتنامي ثورة تقنية المعلومات إنني لم أعد أرتاد مكتبتي كما كنت في السابق، فكل ما أحتاج إليه من موارد ثقافية ومعرفية ومعلومات ومؤلفات بات متوفرًا على الإنترنت وباللغتين العربية والإنجليزية، وبضغطة زر أستطيع التوصل إليه، بل وأستطيع أن أصل إلى كل كلمة أو جملة أريد التوصل إليها أيضًا بضغطة زر دون عناء البحث بين المفردات والسطور وتقليب الصفحات.
وأكثر من ذلك فعندما أحتاج إلى أن أتوسع في بحثي أو الحصول على معلومات إضافية أو تعديلات في المخرجات أو التعمق في المحتوى الذي أتناوله فهناك الـ AI يقدم لي أفضل الخدمات وأجملها وفي زمن قياسي، فزيارة سريعة إلى Chat GPT مثلًا توفر لي ما أحتاج من معلومات متنوعة وبخيارات عديدة، ليس ذلك فحسب، بل أيضًا بلمحة إبداعية.
هذه المستجدات والمتغيرات استوقفتني، فشخصيًا كنت أعرف أن الأجيال الجديدة لم تعد تحتاج إلى الورقيات بكل أشكالها سواء كانت كتب أو صحف أو مجلات، ولكن حقيقة لم أكن أتصور أن ذلك سيطال جيلنا الذي أدمن على الورق، ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان فأنا، والعياذ بالله من كلمة أنا، المدمن على الورقيات لم أعد أحتاج إليها ولم تعد تستهويني.
لذلك لم أستغرب عندما أعلنت صحيفة الرياض العملاقة إيقافها لمطبوعاتها الورقية والاكتفاء بالرقمية، كما فعلت من قبلها الحبيبة «الرياضية» امتدادًا لما حصل لصحف ومجلات عالمية حول العالم، في حين صمد الكتاب حتى الآن وأتصور أن صموده لن يستمر طويلًا، كما لم تصمد مكتبتي العزيزة.
نعم لم تصمد مكتبتي التي ارتبطت بي وارتبطت بها عبر عقود من الزمان، فبعد دراسة متأنية وجدت أنها بمحتوياتها العلمية الغنية، للأسف باتت عديمة الفائدة وأنها أصبحت تشغل مكانًا في المنزل من الممكن الاستفادة منه في أشياء أخرى أكثر فائدة بلغة عصرنا الراهن كغرفة للألعاب الرياضية أو لألعاب الأطفال أو صالة ألعاب بلاي ستيشن، لذلك آثرت التخلص من جميع محتوياتها، والاكتفاء بالرقميات كمصدر للغذاء الثقافي والمعرفي والمعلوماتي.
والآن وبعد مضي أيام على تنفيذ هذا القرار التاريخي شعرت بفراغ عاطفي كان يربطني بالكتب، ولكن بصراحة لم أشعر بأنني افتقدت مصدر المعرفة والثقافة والمعلومة، وامتدادًا لذلك أتصور أننا في المستقبل القريب لن نحتاج حتى إلى المكتبات العامة بحيث تحول محتوياتها إلى رقميات لتصبح متاحة لكل شخص عبر العالم وهو في منزله دون الحاجة إلى تكبد عناء الانتقال إلى المكتبات، ناهيك عن توفير المصاريف الضخمة التي تتطلبها المكتبات والاستفادة من مواقعها في جوانب أخرى أكثر فائدة للمجتمع تمشيًا مع المتغيرات واستجابة للمتطلبات المستقبلية.
ولكن لاحظت مع مرور الوقت وتنامي ثورة تقنية المعلومات إنني لم أعد أرتاد مكتبتي كما كنت في السابق، فكل ما أحتاج إليه من موارد ثقافية ومعرفية ومعلومات ومؤلفات بات متوفرًا على الإنترنت وباللغتين العربية والإنجليزية، وبضغطة زر أستطيع التوصل إليه، بل وأستطيع أن أصل إلى كل كلمة أو جملة أريد التوصل إليها أيضًا بضغطة زر دون عناء البحث بين المفردات والسطور وتقليب الصفحات.
وأكثر من ذلك فعندما أحتاج إلى أن أتوسع في بحثي أو الحصول على معلومات إضافية أو تعديلات في المخرجات أو التعمق في المحتوى الذي أتناوله فهناك الـ AI يقدم لي أفضل الخدمات وأجملها وفي زمن قياسي، فزيارة سريعة إلى Chat GPT مثلًا توفر لي ما أحتاج من معلومات متنوعة وبخيارات عديدة، ليس ذلك فحسب، بل أيضًا بلمحة إبداعية.
هذه المستجدات والمتغيرات استوقفتني، فشخصيًا كنت أعرف أن الأجيال الجديدة لم تعد تحتاج إلى الورقيات بكل أشكالها سواء كانت كتب أو صحف أو مجلات، ولكن حقيقة لم أكن أتصور أن ذلك سيطال جيلنا الذي أدمن على الورق، ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان فأنا، والعياذ بالله من كلمة أنا، المدمن على الورقيات لم أعد أحتاج إليها ولم تعد تستهويني.
لذلك لم أستغرب عندما أعلنت صحيفة الرياض العملاقة إيقافها لمطبوعاتها الورقية والاكتفاء بالرقمية، كما فعلت من قبلها الحبيبة «الرياضية» امتدادًا لما حصل لصحف ومجلات عالمية حول العالم، في حين صمد الكتاب حتى الآن وأتصور أن صموده لن يستمر طويلًا، كما لم تصمد مكتبتي العزيزة.
نعم لم تصمد مكتبتي التي ارتبطت بي وارتبطت بها عبر عقود من الزمان، فبعد دراسة متأنية وجدت أنها بمحتوياتها العلمية الغنية، للأسف باتت عديمة الفائدة وأنها أصبحت تشغل مكانًا في المنزل من الممكن الاستفادة منه في أشياء أخرى أكثر فائدة بلغة عصرنا الراهن كغرفة للألعاب الرياضية أو لألعاب الأطفال أو صالة ألعاب بلاي ستيشن، لذلك آثرت التخلص من جميع محتوياتها، والاكتفاء بالرقميات كمصدر للغذاء الثقافي والمعرفي والمعلوماتي.
والآن وبعد مضي أيام على تنفيذ هذا القرار التاريخي شعرت بفراغ عاطفي كان يربطني بالكتب، ولكن بصراحة لم أشعر بأنني افتقدت مصدر المعرفة والثقافة والمعلومة، وامتدادًا لذلك أتصور أننا في المستقبل القريب لن نحتاج حتى إلى المكتبات العامة بحيث تحول محتوياتها إلى رقميات لتصبح متاحة لكل شخص عبر العالم وهو في منزله دون الحاجة إلى تكبد عناء الانتقال إلى المكتبات، ناهيك عن توفير المصاريف الضخمة التي تتطلبها المكتبات والاستفادة من مواقعها في جوانب أخرى أكثر فائدة للمجتمع تمشيًا مع المتغيرات واستجابة للمتطلبات المستقبلية.