فراج لـ«الرياضية»: شخصية «لعبة جهنم» معقدة وحساسة
أكد الممثل المصري محمد فراج أن شخصية «الشيخ علاء» التي يجسدها في حكاية «لعبة جهنم» المعروضة على منصة شاهد ليست مجرد تجربة جديدة أمام الكاميرا، بل شخصية تتغير ملامحها تدريجيًا تحت ضغط الأزمات والابتزاز والخوف، وأن الحكاية وفق حديثه لـ«الرياضية» مستوحاة من جريمة حقيقية، والأمر الذي جعل الشخصية أكثر تعقيدًا وحساسية.
وكشف فراج عن تفاصيل تحضيره للدور، موضحًا أن ارتباط الأحداث بواقعة حقيقية كان نقطة البداية في بناء «الشيخ علاء»، إذ لم يتوقف التحضير عند الشكل الخارجي، وإنما امتد إلى دراسة طريقة تفكير الشخصية وتفاصيلها النفسية، وصولًا إلى أسلوب حديثها وحركتها وطريقة تعاملها مع المحيطين بها.
وأوضح أن هذه التحضيرات جاءت بالتعاون مع المخرج إسلام خيري والكاتبة نجلاء الحديني، من خلال جلسات عمل هدفت إلى دراسة الشخصية من زوايا متعددة، خاصة أنها لا تظهر طوال الحكاية بالتركيبة نفسها، وإنما تمر بتحولات متتابعة تكشف جوانب جديدة منها مع تصاعد الأحداث.
وأشار فراج إلى أن «الشيخ علاء» يمر بحالة نفسية وعقلية مضطربة، وهو ما تطلب منه الحفاظ على هذه الحالة طوال فترة التصوير، مؤكدًا أن الأمر كان مرهقًا على المستوى النفسي.
وعن اسم «لعبة جهنم»، أوضح فراج أنه يرتبط باللعبة التي تدور حولها الحكاية، والتي تبدأ داخل العالم الافتراضي قبل أن تتجاوز حدوده وتتحول إلى واقع حقيقي.
وتدور الحكاية حول عالمين متناقضين يجمعهما الإنترنت بصورة غير متوقعة، الأول يمثله الشيخ علاء الذي يجسده محمد فراج، بينما يقدم عمر رزيق شخصية سليم وهو مراهق شديد الذكاء ينخرط في عالم التكنولوجيا والدارك ويب، ويستغل احتياج بعض الأشخاص إلى المال لدفعهم إلى تنفيذ أوامر خطرة.
وتستند «لعبة جهنم» إلى جريمة حقيقية وقعت في شبرا الخيمة عام 2024، وعرفت إعلاميًا بقضية «الدارك ويب»، مع تغيير أسماء الشخصيات وبعض التفاصيل في المعالجة الدرامية.